اسم المقالة: اللغة والسياسة والسيادة
المؤلف: د. محمد داود

اللغة والسياسة والسيادة

السياسة هى الدراسة العملية والنظرية لفن وعلم السيطرة والحكم، ولعلَّ الصراع والصدام بين الأفكار والمذاهب السياسية، وبين الأقاليم والشعوب، هو الذى يعطى السياسة هذه الحيوية وهذا السحر.

         وتتسم العملية السياسية – بما فيها من أدوار متباينة – بمساحة من الاتفاق وأخرى من الاختلاف، والتقابل بين المساحتين يشكل بيئة خصبة لنمو الحلول الوسط، أو لنمو العداء والكراهية.

   وللغة دور أساسى فى خدمة الأغراض السياسية، وتشكيل الوعى السياسى؛ فإنَّ دور اللغة فى السياسة لا يقل خطرًا عن دور أسلحة الدمار فى أيدى العسكريين(1).

وفى معترك الصراع بعد أحداث 11 سبتمبر، تمر العربية بمنعطف خطير، حيث أصبحت اللغة – مع طغيان أمريكا وادعاءات اليهود – لصيقة بالخداع والاحتيال والتضليل، وكل الأساليب الماكرة لسياسة أمريكا الإعلامية المعاصرة، وفى عباءتها اليهود لتبرير البطش والعدوان على السيادة الوطنية.

لقد أصبحت مهمة اللغة فى السياسة المعاصرة هى الدفاع بالباطل عن أقبح الجرائم، فقتل المدنيين العزل بالطائرات والدبابات، واحتلال الأرض، وهدم البيوت، وإتلاف الزروع، وتهجير السكان، والاعتقالات الجماعية، ومذابح جنين وصابرا وشاتيلا، كلها جرائم يدافع عنها بالباطل، حيث تطلق أمريكا وإسرائيل شعارات: حق الدفاع عن أمن إسرائيل، تأمين الوجود الإسرائيلى، الحرب ضد الإرهاب.

    وتتمادى إسرائيل فى ادعاءاتها بشأن أرض فلسطين والقدس، محاولة طمس الحقائق وتهويد الأرض وإضفاء الضباب والغموض على الحق الفلسطينى تحت شعارات مثل : "الأمن الإسرائيلى"،"شعب بلا أرض لأرض بلا شعب". وتتخذ إسرائيل من التهويد اللغوى وسيلة لنزع الطابع الإسلامى والمسيحى العربى عن الأرض المقدسة، وفرض الطابع اليهودى عليها بقوة السلاح وبكل السُّبل. ومن أمثلة ذلك التهويد اللغوي تغيير اسم فلسطين إلى "أرض إسرائيل"، وتزييف معنى "إسرائيل"، فيزعمون أن إسرائيل – وهو يعقوب عليه السلام – قد صارع الربَّ سبحانه وتعالى فصرعه؛ فسُمِّى لذلك إسرائيل! تعالى الله عمَّا يقولون علوًّا كبيرًا!!.

والحقيقة المقرَّرة فى علم اللغة أنَّ "إيل" هو اسم الله عز وجل فى العبرية، وأُضيف إليه كلمة "إسر" التى تعنى فى اللغات السامية (ومنها العربية والعبرية): القوَّة والشدَّة، فيكون معنى "إسرائيل: قوَّة الله، أو القوى بالله.

ومن أبرز الأمثلة على تزييف اليهود للحقائق فى إطار التهويد اللغوى كلمة "الساميَّة"، حيث يزعم اليهود أنَّها وصفٌ لبنى إسرائيل، والحقُّ أنَّها وَصْفٌ لجميع الشعوب التى تتكلَّم اللغات "الساميَّة"، أى المنسوبة إلى سام بن نوح عليه السلام، ومن أقدمهم الشعب الكنعانى فى فلسطين، والشعب العربى فى جزيرة العرب، وليس مصطلح "السامية" حِكْرًا على شعب إسرائيل كما زعموا، ثم تمادَوْا فى التزييف والتزوير فأطلقوا تعبير "معاداة الساميَّة" وجعلوه سيفًا على رقاب كلِّ من يوجِّه نقدًا إلى إسرائيل أو يشكِّك فى الأساطير التى قام عليها الكيان الصهيونى، وعلى رأسها أسطورة كون الساميَّة مُرادِفةً لليهودية!

يُضاف إلى ذلك استمرار الدولة الصهيونية فى تهويد أسماء الأماكن الفلسطينية، ومن ذلك:

 

الأسماء العربية

التسميات اليهوية

مدينة القدس

عيروشلايم

مدينة الخليل

عير حبرون

مدينة نابلس

عير شكيم

مدينة جنين

 عير جنيم

منطقة حيفا وعكا حتى الليطانى

أشير

منطقة طبرية وبيسان

بساكر

منطقة رام الله

أفرايم

منطقة القدس وشمالها

بنيامين

منطقة جنوب القدس الخليل

يهودا

جبل الرحمة

هار رحاماه

تل أبى هريرة

هارور

تل سيحان

شيحان

 

إلى آخر هذا الكذب المفضوح، بهدف فرض الهيمنة الصهيونية والعبرية، وطمس الهويَّة العربية للأرض الفلسطينية (2).

   وسياسة أمريكا وإسرائيل تقوم على حشد كمٍّ هائل من الأكاذيب والمراوغات، بما فى ذلك اللجوء إلى التشبيهات والاستعارات الزائفة التى تُحَقِّرُ من شأن الفلسطينيين وتسلبهم كل حقٍّ إنسانى، فالفلسطينيون فى نظر اليهود جرادٌ بالقياس إلى الإسرائيليين، حيث تشير هذه الاستعارة إلى معنى الإبادة.

كما يُشبِّه الإسرائيليون العرب بالصراصير، وقد وصف "باراك" مقاتلى حزب الله بقوله: "إِن الحرب ضدهم مثل الحرب ضد البعوض". لقد حولهم إلى حشرات، ومثل هذه الاستعارات القبيحة استخدمها الصهاينة لوصف لبنان فى نحو قولهم : "المستنقع اللبنانى".

   فى حين أنهم يطلقون على أنفسهم أوصافًا فيها تمجيدٌ لهم، بأنهم دولة الديمقراطية والحضارة، وواحة الديمقراطية فى الشرق الأوسط، كما يصطفون أفضل التعبيرات السياسية لأنفسهم، مثل: الصقور والحمائم.

أيضًا تستخدم أمريكا الشعارات البرَّاقة فى حربها الانتقامية ضد المسلمين والعرب، من هذه الشعارات: القضاء على محور الشر، حماية قيم الديمقراطية، حماية الحرية، وكان من مبرراتهم للحرب على العراق تخليص المنطقة من ديكتاتورية صدام حسين وحماية دول الجوار من اعتداءاته، ونفس الأمر يمارس الآن ضد إيران (3).

وكلها ادعاءات باطلة وشائعات مُغرضة، تحاول إسرائيل أن تجنى من ورائها أهدافًا سياسية، تتمثل فى السيطرة على المنطقة، وإقامة دولة إسرائيل الكبرى، وتحاول أمريكا أن تُعيد رسم خريطة المنطقة لتحقيق مصالحها، للسيطرة على البترول والثروات، وإضعاف الدول العربية لضمان حماية حليفتها إسرائيل وتعزيز تفوقها على العرب. وفى كل ذلك إضعاف للسيادة الوطنية العربية وزعزعة لها.

وهكذا يظهر أن اللغة مرآة فاضحة للنوايا والأفعال، فحين تسوء النوايا وتنتكس الأفعال، تنحدر اللغة وتسقط الكلمات فى أغوار المكر السيئ.

ومن الخداع اللغوى استخدام أمريكا لتعبيرات مضلِّلة أثناء الحرب على العراق، مثل:

- دروع بشرية: وظاهر معناه: يقصد به الجماعات المدنية المعارضة للحرب، والتى جاءت إلى العراق لمحاولة وقف الحرب الأمريكية، ومن بينهم مواطنون أمريكيون وبريطانيون، أما الحقيقة المستترة تحت هذا التعبير المحمود النبيل فى ظاهره ـ كغطاء أخلاقى ـ فهى أنهم كانوا عناصر مخابراتية تعمل لصالح قوات الغزو.

ومن استخدام اللغة فى التأثير النفسى فى حرب أمريكا على العراق، التعبيرات التالية:

- الأسلحة الذكية: للتعبير عن القدرة الفائقة فى إصابة الهدف وتمييزه.

- الصدمة والرعب: للتعبير عن القوة الطاغية التى تفوق كل توقع ولا يمكن مقاومتها.

- نيران صديقة: لنفى قدرة الخصم على إصابة أى أهداف.

فاللغة كما أنها سلاح لبناء الروح المعنوية، فهى أيضًا سلاح يصنع الانهيار والضعف والاستسلام(4).

وهكذا تؤثر السياسة فى اللغة تأثيرًا بالغًا، ويمكن إجمال هذا الأثر فى الحقائق التالية:

1-  أن ضياع اللغة أو ضعفها ضياع للقومية أو إضعاف لها؛ وبالتالى إضعاف للسيادة الوطنية، وأن الحفاظ على اللغة الوطنية من أقوى سبل المحافظة على خصوصية كل شعب وقوميته وأصالته.

2-  أن السياسة تعصف بالواقع اللغوى عصفًا رهيبًا، فالأقوياء لغتهم لها التمكين والسيطرة والشيوع، أما الضعفاء فلغتهم لها الضعف والتنحية والإزاحة من مواقع القوَّة والتأثير؛ فالتاريخ يصنعه الأقوياء.

3-  أن اللغة من أقوى عوامل المحافظة على الهوية والقومية والسيادة، ومن الخطورة بمكان أن يفرِّط الإنسان فى لغته؛ لأن معنى هذا أنه يفرِّط فى ذاته وتراثه وأصالته، ومصيره الذوبان فى الآخر والتلاشى من الحياة!

- الصراع اللغوى والسيادة الوطنية:

   عن طريق اللغة يكون البناء الثقافى للشعب، وحين تتعدد اللغة بسبب الاستعمار مثلًا، وتوجد لغة رسمية ولغة غير رسمية، ولكل لغة منهما تراثها الثقافى، فإِن هذه الازدواجية تؤدى إِلى لون من الصراع بين لغة المستعمر واللغة الوطنية، حيث يجد المواطن نفسه بين اتجاهين:

   الأول: اتجاه اللغة الوطنية التى تحمل تراثه وأصالته، بجذورها الضاربة فى التاريخ، وما تحمل من رصيد ثقافى وعادات وتقاليد تمثل هويته وخصوصيته التى تميزه عن غيره من الدول.

            الثانى: اتجاه لغة المستعمر، فهى اللغة الرسمية التى يتم التعامل بها فى المصالح والمؤسسات المختلفة، والتعليم وغير ذلك، ولا يستطيع المواطن أن يعزل نفسه عن لغة المستعمر لأنها لصيقة بمصالحه وشئون حياته.والأمثلة التطبيقية على هذا الصراع كثيرة ففى إطار اللغتين الإنجليزية والفرنسية ظهر الصراع اللغوى واضحًا فى المناطق التى احتلتها فرنسا وإنجلترا خلال القرن التاسع عشر، وتزايد هذا الصراع باطراد مع تزايد النشاط الاستعمارى لإنجلترا وفرنسا لكثير من بلدان العالم، وتقوم أمريكا بهذا الدور فى الواقع المعاصر فى العراق وأفغانستان.

   وفى إطار اللغة العربية نجد أن الجزائر فى فترة الاحتلال الفرنسى قد تعرضت لصراع لغوى لاهب، لقد اجتهد الاستعمار الفرنسى فى تعليم الناشئة اللغة الفرنسية، وجعلها لغة التعامل فى المؤسسات (اللغة الرسمية) مع تنحية العربية عن كل موقع رسمى، وذلك ليقين الاستعمار الفرنسى أن إتقان العربية يعنى الاتصال بالحضارة العربية والإسلامية، وهذا يقوِّى روابط الشعب بجذور الماضى وتراثه وأصالته، مما يقف سدًّا منيعًا أمام تحقيق رغبة الاستعمار الفرنسى التى تهدف إلى قطع صلة المواطن الجزائرى بأصله وتراثه، أو على الأقل إضعاف هذه الصلة لدرجة أن ينعدم تأثيرها، ويذوب الشعب الجزائرى فى اللغة الفرنسية وثقافتها وتقاليدها، وبهذا تتم عملية الفَرْنَسَة لهذا الشعب، من خلال دعم وجود اللغة الفرنسية وإضعاف وجود اللغة العربية فى الجزائر وتنحيتها عن كثير من المواقع(5).

   وظل هذا الصراع ملتهبًا بعد استقلال الجزائر سنة 1962م، حيث كان عليها أن تجابه قضية خطيرة، وهى إِعادة اللغة العربية إلى المدرسة الجزائرية، وكان الأمر صعبًا؛ لأن هذه المدارس كانت لا زالت مفرنسة، وعملية التعريب ليست سهلة، وتحتاج إلى وقت، ولا يمكن إنجازها بين عشية وضحاها؛ ومن هنا احتدم الصراع اللغوى بين اللغة الرسمية، لغة التعليم، لغة المستعمر التى مكِّن لها غاية التمكين فى المدارس والمؤسسات، واللغة الوطنية (اللغة العربية) التى حوصرت فى أضيق حدود ممكنة من التعامل، حتى أصبحت ثقيلة على لسان كثير من الناشئة الذين تعلموا فى مدارس مفرنسة فى كل شىء.

   وواصلت الإدارة الاستعمارية محاربتها للغة العربية وفرض اللغة الفرنسية فى الإدارة، والمحيط الاجتماعى، وأجهزة الإعلام، وكل المرافق العامة. وقد ورد فى قرار فرنسى صدر سنة 1849م ما يلى :

   " إن لغتنا هى اللغة الحاكمة ... فإن قضاءنا المدنى والعقابى يصدر أحكامه على العرب الذين يقفون فى ساحته بهذه اللغة، وبهذه اللغة يجب أن تكتب جميع العقود، وليس لنا أن نتنازل عن حقوق لغتنا، فإن أهم الأمور التى ينبغى أن يعتنى بها قبل كل شىء، هو السعى وراء جعل اللغة الفرنسية عامة بين الجزائريين الذين قد عقدنا العزم على استمالتهم إلينا وإدماجهم فينا وجعلهم فرنسيين "(6).

لقد وضعت السلطات الاستعمارية خطة محكمة لمحاربة اللغة العربية، باعتبارها المنافس الخطير للغة الفرنسية، حتى تضع الجزائريين الرافضين للغة الفرنسية فى موقف صعب: بين الفرنسية، أو الجهل والأمية، فانتقمت من الجزائريين الرافضين للغة الفرنسية باعتبارها لغة العدو المحتل، بالقضاء على مراكز الثقافة العربية الإِسلامية، ومدارس اللغة العربية، وحولتها إِلى معاهد للثقافة الفرنسية، ومراكز للتبشير، وثكنات للجيش، ومساكن للمستوطنين، والباقى هدمته بدعوى إعادة تخطيط المدن الجزائرية، وإعادة بنائها بطرق عمرانية عصرية.

- من صور القمع الاستعمارى للعربية: (الاستعمار الفرنسى فى الجزائر، الاستعمار الصهيونى فى فلسطين)

      الاستعمار الفرنسى فى الجزائر:

1. حظر استعمال اللغة العربية فى المجال الرسمى حظرًا مطلقًا، ونفذ ذلك بدقة، ونتج عنه أن أصبح المتعلم باللغة العربية والأمىُّ فى درجة واحدة أمام الإدارة الفرنسية، والهدف من هذا الإجراء دفع الجزائريين إلى تعلم اللغة الفرنسية لقضاء حاجاتهم.

2. عدم السماح للجزائريين بتأسيس مدارس ومعاهد تعليم اللغة العربية وثقافتها، والاكتفاء ببعض الكتاتيب لحفظ القرآن الكريم فقط دون تفسيره أو تدريس المواد الاجتماعية، وكل من يخرج عن هذا الشرط يغلق كُتَّابه ويغرَّم ويُزَجُّ به فى السجون .

3. وضع الكتب المدرسية باللهجة العامية إرضاءً لبعض الجزائريين، هذه العامية هى فى الحقيقة خليط من العربية ولهجاتها، والبربرية، والتركية، والفرنسية، والإيطالية، والأسبانية، واعتبرت هى اللغة الجزائرية الحية بعد اللغة الفرنسية، لانتشارها بين الناس أكثر من غيرها.

4. فرض حصار محكم على تسلل الثقافة العربية الإسلامية من المشرق، حتى لا تخلق لهم مشاكل فى توجههم نحو فصل الشعب الجزائرى عن أمته العربية.

5. ثم صدور قرار 1938م، الذى دعم خطة محاربة اللغة العربية التى بدأت تستعيد مكانتها مع تطور الحركة الوطنية الجزائرية الاستقلالية والإصلاحية ومطالبها.

هذا القرار الذى ينص ويؤكد على اعتبار اللغة العربية لغة أجنبية فى الجزائر، ولا يجوز تعليمها فى مدارس التعليم سواء كانت حكومية أو شعبية(7)

كل هذا نابع من إدراكهم أن اللغة هى وعاء الثقافة والهوية والأصالة؛ لذلك قاموا بدعم لغتهم فى العالم، وأقاموا لذلك مؤسسات وهيئات كان لها أبلغ الأثر فى دعم وتقوية الوجود اللغوى لهم.

أمَّا الجزائريون فلم يقفوا مكتوفى الأيدى، بل قاوموا التغريب، وحين أقامت فرنسا احتفالًا بمرور مائة عام على احتلالها للجزائر، وأن الجزائر أصبحت فرنسية اللسان والفكر والثقافة، هبَّ علماء الجزائر من خلال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين فى حركة تقاوم هذه الفرنسة وهذا التغريب الثقافى واللغوى، من خلال نشر الزوايا التى تعلِّم القرآن الكريم الذى هو أساس العربية، وكانت لهم أنشودة تعبِّر عن روح المقاومة لمحاولات مسخ الهوية الجزائرية، وكان مطلعها:

       شعب الجزائر مســـلمٌ            وإلى العروبة ينتسبْ

       من قال لا أو حاد عن           أصله فقــد كَـــــــــذَبْ

وبالفعل نجحت هذه الحركة فى بعث العربية وإحيائها، والمحافظة على الهوية العربية لشعب الجزائر.

ولكن حملات التغريب اللغوى ما زالت مستمرة باتساع العالم العربى، وما زالت جهودنا قاصرة عن مواجهة تلك الحملات.

- الاستعمار الصهيونى فى فلسطين:

راجع بتفصيل ص 16، 17، 18 من الدراسة.

------------

الهوامش:

(1)  حرب الكلمات فى الغزو الأمريكى للعراق/ محمد محمد داود .– القاهرة : دار غريب، 2003م ، ص 8.

(2) اللغة فى محراب القدس: شريك المقاومة وسجل الحقائق، محمد محمد داود.- القاهرة: دار الهلال (كتاب الهلال؛727)، يوليو 2011م، ص21: 36 (صفحات متفرقة).

(3) اللغة والسياسة فى عالم ما بعد 11 سبتمبر/ محمد محمد داود. – القاهرة : دار غريب، 2003م، ص 143.   
مجلة مختارات إسرائيلية .– العدد 96 ، 2002م، ص 2.  

حضارة وادى الرافدين بين الساميين والسومريين/ أحمد سوسة.- منشورات وزارة الثقافة والإعلام العراقية، دار الرشيد للنشر، 1980م، (سلسلة دراسات؛ 241)، ص65.

.Language and politics / Thomas P . Brockway – U. S. A, 1965, P.27

(4)  اللغة والسياسة فى عالم ما بعد 11 سبتمبر/ محمد محمد داود. – القاهرة : دار غريب، 2003م، ص 150.

(5)  فى الثورة  والتعريب/ محمد مصايف .– الجزائر: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، 1981م، ص23.

(6)      El-Rassi l'arabisation et les conflits culturels dans l'Algérie indépendante, thèse du 3è cycle, L’Ecole des Hautes Etudes en sciences sociales, Paris, 1979

(7) وضع اللغة العربية فى الجزائر/ عبد الله بوخلخال .– [د. م : د. ن] ، 1997م .- (سلسلة كتاب قضايا فكرية ؛ 28)، ص 72.

 


cialis free sample coupons discount prescription drug cards cialis coupon free


 
   
   
  :الاسم
  :البريد الالكتروني
 
:التعليق
برجاء كتابة كلمة بيان فى المربع التالى للأستمرار  
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد داود  ©