اسم المقالة: هل ستوقظنا الكارثة ؟
المؤلف: د. محمد داود

عمود: يا أمة القرآن

                               هل ستوقظنا الكارثة ؟

 

                                                                                                     د. محمد داود

·       فى قلوبنا مأتم فجرح أمتنا غائر وحجم الكارثة مهول والسقوط ذريع..

·       إننا نستشعر الهوان مع كل لحظة تـمر مع الاجتياح الطاغى للمارد الأمريكى الذى يستخف بعقولنا حين يطلق تعبير تحرير العراق على تدمير بغداد العراق!

·       ونجلس أمام شاشات التليفزيون يتملكنا الأسى والمرارة من عجزنا عن دفع الإجرام عن عرضناوعن أرضنا وعن كرامتنا، ومع كل هجمة شرسة للعدو، ينبغى أن تـهزنا صرخات شهداءالأمة التى تستغيث وتجأر وتصرخ فينا لا طلبًا للنجدة أو الإنقاذ لأن فاقد الوعى لاينتظر منه نجدة ولا إنقاذا..

·       وإنماتصرخ فينا دماء الشهداء أن لا نجعل دماءهم رخيصة كما جعلها الأعداء، تصرخ فينا أنتستيقظ الأمة الغافلة لتسترد وعيها المفقود، وأن نعلم أبناءنا الدرس كى لا تتكررالمأساة فالمؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين .

·       نعلم أولادنا أن التاريخ يصنعه الأقوياء أما الضعفاء فلا مكان لهم إلا على موائدالتبعية والهوان..

·       نعلم أولادنا بأن التمزق والتشتت والتفرق هو أخطر العلل التى تأتى على الأمة وكيف يطلب النصر من وضع يده فى يد عدوه ورفض أن يضع يده في يد أخيه؟

·       نعلم أولادنا أن العلم هو أساس الحضارة وأساس القوة وأن التخلف العلمى جريمة فى حق المسلمين، فمتى تستيقظ أمة أقرأ، أمه العلم ؟..

·       ونعلم أولادنا أن الطموح والنصر لا يتحقق بضربة حظ أو بانفعال عنترى، أو بتهور.. وأن أسلوب رد الفعل هو أسلوب الضعفاء، أهل الخمول والكسل. وأن المتخاذل عن حق أمته فمايصيبه من نكبات يكون عقوبة مستحقه لتراجعه وتخلفه وتأخره .

أمتى: هل يمكن أن نبقى مسلوبى الإرادة مشلولى التفكير عن إعداد ما يلزم من القوة
         لدحر هذه الموجة الشيطانية لهذاالشر البشع ؟!‍

‍إن لكل شيطان تعويذة تواجهه، وتعويذتنا لا تكون إلا ببناء جيل فدائى يؤمن بالله ويمضى على طريقالجهاد لمواجه الأشرار..

·       ولابد لكى ندرك هذا الهدف أن نزيل من إعلامنا كل ما يخدر الشعب ويضعف مقاومته وإيمانه أو يخدعه بأوهام السلام المزعوم مع عدو غادر، الحق عنده هو القوة، والقيمة والخلق عنده هى المصلحة .

·       أمتى:.. نـمنا  قرونا.. تفرقنا قرونا.. تخلفناقرونا.. فهل ستوقظنا الكارثة ؟ ..

·       أم يذهب الله بنا ويأتى بقوم آخرين ثم لا يكونوا أمثالنا .

 

Dr.mohameddawood@yahoo.com

 


 
   
   
  :الاسم
  :البريد الالكتروني
 
:التعليق
برجاء كتابة كلمة بيان فى المربع التالى للأستمرار  
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد داود  ©